أفادت تقارير بأن روسيا تساعد إيران في مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال تزويدها بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، أن روسيا تم إبلاغها بعدم إرسال أي معلومات عن الأهداف أو دعم آخر إلى طهران.
وبالنسبة لانخراط المقاتلين الأكراد في الصراع، قال ترامب إنهم رغم رغبتهم في تقديم المساعدة في الإطاحة بالنظام الإيراني، فإن انضمامهم للحرب سيزيد من تعقيد الأمور. وشدد ترامب على أنه يسعى لرئيس إيراني لا يقود بلاده إلى الحرب.
فيما يتعلق بضربة دامغة استهدفت مدرسة للفتيات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان، حمّل ترامب طهران المسؤولية كاملة، معتبراً أن إيران هي التي نفذت الهجوم. كما أكد ترامب أن المملكة المتحدة تفكر بجدية في إرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا تحتاج إليهما في الحرب مع إيران.
ختم ترامب منشوراً على منصة تروث سوشيال بالقول: “لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لسنا بحاجة إليهما الآن، لكننا لن ننسى… لسنا بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نحقق فيها الانتصار بالفعل”.









