وافقت لجنة الفنون الجميلة التابعة لدار سك العملة الأمريكية، التي يضم أعضاؤها مساعدين للرئيس ترامب، بالإجماع على تصميم عملة تكريماً للذكرى الـ250 لبلادها، وتضم صورة الرئيس دونالد ترامب. هذا الإجراء يمهد الطريق لبدء إنتاج العملة، رغم أن تفاصيل القيمة الاسمية والحجم ما زالت قيد النقاش.
في بيان، صرح أمين الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قائلاً: “مع اقتراب الذكرى الـ250 لبلادنا، يسعدنا إعداد عملات تجسد الروح الراسخة لأمتنا وديمقراطيتنا، ولا توجد صورة أكثر رمزية لتتصدر هذه العملات من صورة الرئيس الحالي دونالد ترامب”. وأضاف بيسنت أن الرئيس وافق على هذا التصميم.
يُعد هذا الإجراء غير المسبوق من حيث تجاوز الأعراف التقليدية المتبعة مع الرؤساء الأمريكيين، بل وحتى المحاولة لتجاوز القانون في سبيل تحقيق أهداف معينة. ويأتي هذا في إطار جهود مستمرة لتخليد اسم ترامب وصورته في السجل التاريخي، بعد إطلاق اسمه على مؤسسات ومعالم عدة، بما في ذلك معهد السلام الأمريكي ومركز كينيدي للفنون الأدائية، إضافة إلى فئة جديدة من البوارج الحربية.
ينص القانون الفيدرالي على منع ظهور أي رئيس على قيد الحياة على العملة الأمريكية. لكن ميجان سوليفان، القائمة بأعمال مديرة إدارة التصميم في دار سك العملة، أوضحت أن وزير الخزانة يمتلك صلاحية الترخيص بسك وإصدار عملات ذهبية جديدة من عيار 24 قيراطاً، وهي صلاحية استخدمها بيسنت لتجاوز هذا الحظر.
قدمت سوليفان التصميم النهائي للعملة خلال اجتماع اللجنة في مارس، مشيرة إلى أن ترامب وافق عليه. وتظهر الوجه الأمامي للعملة ترامب مرتدياً بدلة وربطة عنق وبملامح صارمة، بينما يستند بقبضتيه إلى ما يبدو أنه مكتب وينحني إلى الأمام. أما الوجه الخلفي، فيحمل صورة نسر أثناء التحليق، مع عبارة “UNITED STATES OF AMERICA” على اليمين و”E PLURIBUS UNUM” على اليسار.
قال مفوض اللجنة تشامبرلين هاريس، وهو أحد كبار مساعدي ترامب، إنه يعلم أن الصورة قوية جداً وتعكس الصلابة، وأنه يرى أن من المناسب أن يظهر رئيس يتولى قيادة البلاد في عامها الـ250 على عملة تذكارية لهذه المناسبة.
وأضافت سوليفان أن العملة ستكون جزءاً من “إصدار محدود للغاية”، دون تحديد عدد القطع المنتجة. كما أوضحت أن الحجم والقيمة الاسمية لم تُحسم بعد، مشيرة إلى أن بعض أعضاء اللجنة أشاروا إلى ميل ترامب للأحجام الكبيرة خلال مناقشاتهم لحجم العملة المقترح.









