دخل دونالد ترامب في جدال حول العواقب المحتملة لإنهاء العمليات المتبقية ضد النظام الإيراني، مشيراً إلى أنه إذا ترك مسؤولية مضيق هرمز للدول التي تستخدم الوكلاء الإيرانيين، فسيضطر حلفاء غير متعاونين إلى التحرك. وقال إن هذا سيجعل بعض “حلفائنا” غير المستجيبين يتحركون بسرعة.
وتقاوم دول حليفة للولايات المتحدة ضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيكي. بينما نشرت المملكة المتحدة خطة لعدة دول مرشحة للمشاركة في هذا التحالف، تراوحت ردود عدة دول أخرى بين الشك والرفض القاطع.
وفي وقت سابق، وصف ترامب رفض حلف شمال الأطلسي المساعدة في فتح مضيق هرمز بأنه “خطأ غبياً للغاية”، مؤكداً أن واشنطن لا تحتاج إلى مساعدتهم. كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة بعد للانسحاب من العمليات العسكرية في إيران،









