Home / أخبار / ترامب: إما اتفاق مع إيران أو إجراءات “صارمة جدا”

ترامب: إما اتفاق مع إيران أو إجراءات “صارمة جدا”

ترامب: إما اتفاق مع إيران أو إجراءات "صارمة جدا"

قال الرئيس دونالد ترامب في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء إنه يجب على الولايات المتحدة إما التوصل إلى اتفاق مع إيران أو اتخاذ “إجراءات صارمة جداً”.

وذكرت التقارير أن ترامب يدرس إمكانية نشر حاملة طائرات جديدة في المنطقة، وهو ما جاء بعد نشر أساطيل بحرية سابقة أثارت مخاوف من اندلاع عمل عسكري جديد. وذكر مسؤولون أن حاملتي الطائرات “جورج هـ. دبليو بوش” الموجودة في آسيا و”جورج واشنطن” الموجودة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة هما الأقرب، إلا أن كليهما تبعدان أسبوعاً على الأقل عن الشرق الأوسط، بينما يمكن لوزارة الدفاع نشر حاملة الطائرات “فورد” من منطقة الكاريبي.

وسهلت عُمان المحادثات بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، بحسب ما أكدته مصادر إيرانية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن هذه المحادثات سمحت لطهران بتقييم جدية واشنطن وأظهرت توافقاً كافياً لمواصلة الدبلوماسية.

ولم يتم الإعلان بعد عن موعد ومكان الجولة التالية من المفاوضات، بينما أشارت مصادر إيرانية إلى أن زيارة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، لعُمان يوم الثلاثاء كانت مخططاً لها مسبقاً.

تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق المفاوضات مع طهران لتتجاوز القضية النووية إلى مسألة كبح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وهو أحد أكبر البرامج في المنطقة. وتقول طهران إن ترسانة صواريخها أعيد بناؤها منذ حملات القصف التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على مدى 12 يوماً العام الماضي، وإن مخزونها غير قابل للتفاوض.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إيران ستواصل في أي مفاوضات المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم. وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة قريبة من 90 بالمئة التي تعتبر درجة صالحة لصنع الأسلحة.

ومن المتوقع أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعه مع ترامب في واشنطن الأربعاء للضغط من أجل أن يتضمن أي اتفاق بين واشنطن وطهران قيوداً على صواريخ إيران.

ومن جانبه، قال بقائي إن واشنطن “يجب أن تتصرف بشكل مستقل عن الضغوط الخارجية، وخاصة الضغوط الإسرائيلية التي تتجاهل مصالح المنطقة وحتى مصالح الولايات المتحدة”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *