تقارير تشير إلى تدمير طائرة إنذار مبكر إماراتية كانت مشاركة في الهجوم المباشر على مدينة بورتسودان العام الماضي، وذلك في ضربة إيرانية استهدفت قاعدة الظفرة العسكرية. ووفقاً لمصادر عسكرية، كانت هذه الطائرة هي التي شُوهدت في اليوم الأول من الهجوم الإماراتي على بورتسودان في مايو 2025م، وهي تحلق على ارتفاعات عالية وبعيدة عن المدينة، بمهمة كشف مواقع الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني، بالإضافة إلى توجيه المسيرات الانتحارية والاستراتيجية.
تزامناً مع ذلك، أعلنت الهيئة البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغات من عدة سفن تابعة لها في البحر الأحمر قبالة بورتسودان، تؤكد تعرض أنظمتها الملاحية لاضطرابات. أدت النتائج المترتبة على هذا التشويش الإلكتروني، الذي أثار قلقًا مشابهًا لتأثيراته في جنوب لبنان وغزة، إلى تداعيات خطيرة على البنية التحتية المدنية، حيث تعطلت شبكات الهاتف المحمول (GSM وLTE) والإنترنت، وأُعيق تطبيقات الملاحة، وتراجعت دقة الخدمات الطبية والإسعافية وشاحنات الإمدادات. كما تأثرت الأنظمة الصناعية المرتبطة بشبكات الكهرباء والمياه، ما زاد من مخاطر الأعطال التشغيلية. تمتلك الإمارات خمس طائرات إنذار مبكر من طراز “غلوبال آي” السويدية، وهي الوحيدة في العالم المجهزة بقدرات قتالية إلى جانب مهام الإنذار والتجسس، مما يُعد انتهاكاً مباشراً وفادحاً للقوانين الدولية المتعلقة بحماية البنية التحتية المدنية، ويُصنف كجزء أساسي من العدوان الإماراتي ضد السودان.









