بالأمس، كتب مهندس وليد محمد المبارك مقالًا بعنوان “شيء في غاية الجدية.. تحذير سيبراني عاجل.. النطاق (sd) تحت هجوم مركزّ”، تناول فيه حجم الهجوم السيبراني المستمر منذ أكثر من 10 أيام. بدأ الهجوم بمحاولات حرمان من الخدمات (DDoS)، ثم تطور ليشمل زراعة البرمجيات الخبيثة واختراق الأنظمة، ويبدو أن دولة الإمارات هي خلف هذا الهجوم.
ووفقاً لليد، فإن هذا الهجوم يهدف إلى استغلال البنية التقنية الضعيفة للجامعات والمؤسسات الأخرى في السودان. نوه إلى أن القلق الأكبر يكمن في وجود مؤسسات تعمل بنفس البنية الضعيفة، مما يجعلها هدفاً محتملاً. قد تم توجيه تحذيرات عبر قنوات أخرى دون تجاوب كافٍ، مما دفعه لإصدار هذا التحذير علنياً.
وفيما يتعلق بالأمن السيبراني، حذر المبارك من أن الصمت الإداري في هذا المجال يشكل خطراً على السيادة الرقمية. كما دعا إلى إعادة تفعيل حاضنة أمن المعلومات كوسيلة لإعادة تأكيد دورها في حماية البنية التحتية الرقمية.
في ختام المقال، أوضح وليد أن الأمن السيبراني هو قضية سيادة وأمن قومي، ويجب على الجميع البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة الآن وليس غداً. الأمن السيبراني قضية حيوية لا يمكن تجاهلها، والا قد يكون ذلك في مصلحة الأعداء. اللهم فاشهد.









