وفقاً لإستطلاع جديد من معهد إيفوب، بطلب من مجلة إيكران دو فاي، ترتفع الأرقام المتعلقة بتأييد الأفكار المتطرفة والتيارات الإسلامية في فرنسا. حسب الاستطلاع الذي يُجري كل 10 سنوات، يقدر عدد المسلمين البالغين في البلاد بـ3.8 مليون شخص، من بينهم 2.4 مليون يصفون أنفسهم بالمتدينين. ومع ذلك، فإن النسبة الأكثر قلقاً هي أن 1.4 مليون شخص يدعمون التيارات الإسلامية المختلفة، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين، حيث يبلغ العدد المتعاطف معها 912 ألف شخص على الأقل.
وفقًا لمدير المجلة، عثمان تزغارت، فإن هذه النتائج غير مسبوقة، حيث يشير إلى أن التدين “السامي” الذي يحمل العدائية تجاه الآخر هو الأكثر قلقاً. كما يلاحظ أن هذا التغيير ليس ظرفياً، بل ناتج عن تراكمات طويلة بدأت في التسعينات، عندما تركت فرنسا الجمعيات الإخوانية في الضواحي بهدف إخراج الشباب من الجريمة والمخدرات.
تعد الإجراءات الأمنية والفكرية من الحلول المطروحة لمكافحة هذه الظاهرة، مع الحاجة إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع الإسلامي في فرنسا، مع الحفاظ على مبادئ الجمهورية والعلمانية.
يؤكد تزغارت أن ملف الإسلام في فرنسا مازال مفتوحاً ومعقداً، وأن التعامل معه يتطلب مقاربة أعمق تتجاوز الإجراءات التقنية.
—









