أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الإثنين تصنيف جماعة الإخوان في السودان “منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص”. كما أكدت الوزارة نيتها تصنيف إخوان السودان “منظمة إرهابية أجنبية” اعتباراً من 16 مارس المقبل.
وذكرت الوزارة في بيان أن الجماعة تستخدم عنفاً غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة.
وفي بيان، ردت تحالفات ثورية على القرار، مشيرة إلى أن الجماعة أشعلت الحرب ضد قوات الدعم السريع، واصفة إياها بأنها انحازت لخيارات الثورة. وأضافت أن هذا الأمر دفع مختلف القوى الثورية إلى التوحد تحت مظلة “تحالف السودان التأسيسي” لوضع حد نهائي للجماعة ومشروعها الذي ألحق أضراراً جسيمة بالدولة والمجتمع.
واعتبر التحالف القرار “انتصاراً معنوياً وسياسياً” للمتضررين من حكم النظام السابق الذي استمر ثلاثة عقود منذ انقلاب عام 1989. وربط البيان القرار بتطلعات السودانيين في “الحرية والسلام والعدالة”، مؤكداً أن النظام السابق سعى لإجهاض مكتسبات الثورة عبر أجهزته القمعية.
وشدّد التحالف على الالتزام بعهد “الشهداء” لتحقيق “سودان الحرية والعدالة”، معتبراً أن هذه الخطوة الدولية تمثل “بداية طريق الخلاص” للشعب السوداني.
وذكر البيان تفاصيل إضافية، منها أن مقاتلي الجماعة، الذين يتلقى العديد منهم تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، نفذوا عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين. كما أشار إلى أن كتيبة “البراء بن مالك” التابعة للجماعة صُنفت بموجب أمر









