سجلت أسعار النفط ارتفاعاً منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات ضد إيران في 28 فبراير، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في أوكرانيا في عام 2022.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع حكومي خصص لمناقشة أحوال الأسواق، أن موسكو مستعدة لتزويد “شركاء آسيويين موثوقين” بالنفط، بالإضافة إلى المجر وسلوفاكيا، العضوين في الاتحاد الأوروبي.
وتابع بوتين قائلاً: “إذا قررت شركات ومشترون أوروبيون فجأة الانفتاح علينا مجدداً وعرضاً تعاوناً طويلاً ومستداماً، بلا ضغوط سياسية، فليتفضلوا. لم نرفض ذلك إطلاقاً”.
وأضاف الرئيس الروسي أن بلاده مستعدة للعمل مع الأوروبيين، لكنها بحاجة إلى إشارات تفيد بأنهم مستعدون ويرغبون في ذلك.
وحظر الاتحاد الأوروبي استيراد النفط الخام الروسي عبر البحر في عام 2022، كما توقفت فعلياً صادرات روسيا عبر خطوط الأنابيب إلى المجر وسلوفاكيا اعتباراً من يناير بسبب أضرار لحقت بخط أنابيب النفط “دروجبا” العابر لأوكرانيا.
وجاءت تصريحات بوتين بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الاتحاد الأوروبي لتعليق العقوبات المفروضة على النفط والغاز الروسيين، في ظل ارتفاع الأسعار الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.









