في متابعة حصرية، كتب طلال مدثر تحت عنوان “قروشك في جيبك ولا في يد غيرك؟” في جيبك ولا في يد غيرك؟”، نمشي الدكاكين وبنقيف في الأسواق والكلمة الواحدة البتذل المودع في السودان هي “بنكك واقف”.
وتساؤل طلال الحقيقي هو: هل هو واقف بالجد؟ أم في يد خفية هي البتهبش في (الفيشة) من بره السودان؟
وتابع: “الحقيقة المرة وراء شاشات (بنكك) التي لا يريدونك أن تعرفها.. قريباً، لغز دولة بنكك”.
صمت القبور في بنك الخرطوم: 48 ساعة تفصلنا عن كشف المستور في ملف السيادة الرقمية وأسرار السيرفرات الخارجية.
في وجع يومي بيلاحق ملايين السودانيين، قصة بتبدأ بكلمة (التطبيق واقف) وبتنتهي بسؤال بيوجع: (وبشتغل متين؟)
خلال 48 ساعة، حأنشر ليكم هنا تحقيق استقصائي بيكشف المستور وراء شاشات (بنكك).. الحكاية ما مجرد (عطل فني) زي ما بيحاولوا يصوروا ليكم الحكاية فيها (تأخير غير مبرر) للسوق وأسئلة كبيرة عن (سيادتنا على قروشنا)، هل هي فعلاً في يدنا ولا بيتم التحكم فيها بـ (تحكم عن بعد من سيرفرات خارجية محتملة).
أسئلة حنجاوب عليها في التحقيق الجاي:
– ليه (بنك الخرطوم) بالذات لم ينفذ الربط الكامل مع التطبيقات الأخرى بعد؟
– بياناتكم، وسرية حساباتكم، وقراركم المالي.. هل هم فعلاً (تحت السيادة السودانية) ولا في (جهات خارجية) بتطلع عليهم؟
– ومنو المسؤول قانوناً عن (الخسائر والتعويضات) جراء تعطل مصالح التجار والمواطنين؟
– وهل (البنك المركزي) عارف البيحصل ورا الكواليس ولا (كاسرين عينه)؟
وجهت (أسئلة صحفية) رسمية ومباشرة لـ (المدير العام لبنك الخرطوم) و(مجلس إدارته) و(رئيس إدارة الامتثال).. عشان الحقيقة تظهر (بدون اجتزاء)، وبعدها حيكون (النشر الكامل) لكل التفاصيل.
خليكم قريبين.. القصة فيها تفاصيل حتخليكم تعيدوا النظر في (محفظتكم الرقمية).
التحقيق ده عشان حقكم، وعشان تعرفوا وين بتمشي حقوقكم؟
لو المعاناة حقت التطبيق ما شغال دي حاصلة معاكم، اكتبوا.









