لاريجاني يسيطر على مفتاح الحكم في إيران وسط مخاوف من الحرب
بحسب تقارير إعلامية، بات علي لاريجاني، السياسي المخضرم والمسؤول الأمني السابق، خلال الأشهر الماضية يدير شؤون الدولة بشكل فعلي، مما أدى إلى إهمال دور الرئيس مسعود بزشكيان، الطبيب الذي تحول إلى السياسة، والذي يكرر علنًا أنه “طبيب لا سياسي” وأنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع منه حل “كمّ المشكلات” التي تواجه إيران.
تقول الصحيفة إن هذا العرض لصعود لاريجاني وآليات صنع القرار داخل القيادة الإيرانية، في ظل تهديدات إدارة ترامب بالحرب، يستند إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين كبار (أحدهم مرتبط بمكتب خامنئي)، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين، إضافة إلى تقارير في الإعلام الإيراني. وتحدث المسؤولون وأعضاء الحرس بشرط عدم كشف هوياتهم لمناقشة قضايا داخلية حساسة.
توسع الصلاحيات
وفق “نيويورك تايمز”، توسعت صلاحيات لاريجاني تدريجياً خلال الأشهر الماضية، إذ تولى الإشراف على التعامل الأمني مع الاحتجاجات، وهو اليوم يعمل على احتواء مظاهر الاعتراض الداخلي، والتواصل مع حلفاء نافذين مثل روسيا، والتنسيق مع أطراف إقليمية كقطر وعُمان، فضلاً عن الإشر









