حقق منتخب فرنسا فوزاً مثيراً بنتيجة 2-1 على نظيره البرازيلي، مساء الخميس، في المباراة الودية التي جمعت بينهما على ملعب “جيليت” في الولايات المتحدة ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.
انتهى الشوط الأول بتقدم الديوك بهدف سجله كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، معلناً عن هدفه الدولي رقم 56، ليصبح بذلك على بعد هدف واحد من صاحب الرقم القياسي في التاريخ أوليفييه جيرو.
تعرض منتخب فرنسا لضربة قوية في الدقيقة 54 عبر طرد دايسير دو، ولكن رغم النقص العددي تمكن مدافع ليفربول، داروين نونيز، من تسجيل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 64.
سجل مدافع يوفنتوس الإيطالي، جليسون بريمر، هدف حفظ ماء الوجه للمنتخب البرازيلي قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة.
قال مدرب المنتخب البرازيلي، دوريفال جونيور، إن هناك العديد من الجوانب الإيجابية في المباراة، لكنه أعرب عن أسفه للنتيجة، مؤكداً أن النتيجة بحد ذاتها لم تكن العامل الأهم، مشيراً إلى أن منتخب البرازيل سيشارك في كأس العالم المقبلة وهو في وضع يسمح له بالمنافسة مع عمالقة الكرة العالمية.
صرح دوريفال جونيور عقب اللقاء قائلاً: “عندما تخسر مباراة، لا يجب أن تكون سعيداً، ونحن لسنا سعداء. النتيجة ليست الأهم، لكنها تظهر نقاط قوتنا وضعفنا. أعتقد أن الفريق نافس حتى نهاية المباراة، وحظي ببعض الفرص الجيدة، لكننا افتقرنا قليلاً إلى بناء الهجمات في نصف ملعبنا، كما افتقرنا إلى اليقظة الكافية لمنع الهجمات المرتدة التي سجلوا منها هدفيهم”.
أضاف قائلاً: “في سياق المباراة ككل، أنا راضٍ عن الأداء، لأن الفريق نافس وقاتل، وسجل هدفاً من ركلة ثابتة، وهذا أمر مهم. راضٍ جزئياً، لكن لا يجب علينا أن نكون سعداء بالنتيجة”.
شدّد دوريفال جونيور على أن إمكانيات المنتخب البرازيلي سوف تتضح في كأس العالم المقبلة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مضيفاً أن هذا سيتيح له فرصة متكافئة مع المنتخبات الكبرى الأخرى، المرشحة للفوز باللقب.
وأشار المدرب إلى أن مباراة اليوم أظهرت جلياً أن المنتخب البرازيلي قادر على منافسة أفضل فرق العالم، بلا أدنى شك. لقد لعبنا ضد فريق قوي ومتميز، ونافسنا حتى اللحظة الأخيرة سعياً للفوز، وأنا على يقين بأننا سنقاتل بكل ما أوتينا من قوة للفوز بكأس العالم.









