أصدر المكتب الرئاسي بياناً أعلن فيه استقالة لورانس دي كار، المديرة العامة للمتحف اللوفر. وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا القرار بأنه “عمل مسؤول”، مؤكداً أنه ضروري لضمان الهدوء في أكبر متحف في العالم وتقديم دفعة قوية لتنفيذ مشاريع ضخمة تتضمن تحديثات أمنية.
يأتي هذا القرار في أعقاب سلسلة من الأحداث التي تسببت في صدمة عالمية، حيث نجح لصوص في سرقة مجوهرات التاج بقيمة 88 مليون يورو في أقل من ثماني دقائق خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وقد واجهت دي كار منذ ذلك الحين ضغوطاً واسعة، خاصة بعد ظهورها أمام لجنة في مجلس الشيوخ مرتين.
ذكرت مصادر أن دي كار كانت قد نبهت سابقاً إلى حالة التدهور التي تعاني منها المؤسسة، وكذلك إلى الثغرات الأمنية المتكررة. على الرغم من أن فترة ولايتها الأولى كانت من المفترض أن تستمر حتى سبتمبر 2026، إلا أنها اختارت التنحي قبل بضعة أشهر فقط من انتهائها.









