خسرت توتنهام أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1 على أرضها أمس الثلاثاء، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المدير الفني أنجي بوتكينغو. يقع الفريق الآن في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة من 26 مباراة، مما يجعله يواجه خطراً كبيراً للهبوط.
صرحت إدارة النادي بأن التعيين الذي تم في يونيو الماضي كان بهدف منح المدير الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معاً. إلا أن النتائج والأداء المضار أجبرت مجلس الإدارة على الوصول إلى نتيجة مفادها أن التغيير في هذه المرحلة من الموسم أصبح ضرورياً.
انضم بوتكينغو لبرنتفورد في عام 2018 وساهم في صعوده للدوري الإنجليزي الممتاز وترسيخ مكانته كأحد أندية دوري الأضواء، لكنه واجه صعوبة في تكرار نجاحاته مع توتنهام، بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.
يبدو أن موقف المدرب البالغ من العمر 52 عاماً مهدداً عقب الهزيمة التي كانت الخسارة الحادية عشرة للفريق في الدوري هذا الموسم. أظهر جمهور توتنهام غضبه من خلال إطلاق صافرات الاستهجان في أرجاء الملعب، وردد المشجعون هتافات تطالبه بالإقالة في الصباح.
كانت تلك الخسارة السابعة لتوتنهام على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما حقق الفريق انتصارين فقط في 13 مباراة خاضها في ملعبه. كما هتفت بعض جماهير النادي باسم المدرب السابق ماوريسيو بوكيتينو، الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، في مشهد يعكس حجم الإحباط من الأداء الحالي تحت قيادة بوتكينغو. يتولى الأرجنتيني حالياً تدريب المنتخب الأميركي للرجال.
سيتعين على توتنهام استعادة توازنه بسرعة قبل خوض مباراة قمة أمام غريمه أرسنال، متصدر الدوري،









