Home / أخبار / بعد إيطاليا.. توتر فرنسي أميركي على خلفية قضية ديرانك

بعد إيطاليا.. توتر فرنسي أميركي على خلفية قضية ديرانك

بعد إيطاليا.. توتر فرنسي أميركي على خلفية قضية ديرانك

توفي الشاب كوينتين ديرانك متأثراً بإصابات خطيرة في الرأس بعد تعرضه للضرب من قبل ملثمين خلال اشتباكات اندلعت على هامش فعالية قريبة من معهد Sciences Po في ليون. وقد أكدت تقارير عن مقتله على يد متشددين من أقصى اليسار، مما أثار ردود فعل دولية واسعة.

صرحت السفارة الأمريكية في فرنسا عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” بأن التقارير التي أكدها وزير الداخلية الفرنسي تتطلب قلقاً عاماً. وأوضحت السفارة أن التطرف اليساري العنيف في تصاعد، وأن دوره في مقتل ديرانك يظهر مدى الخطر الذي يشكله على الأمن العام. وأعلنت السفارة أنها ستستمر في مراقبة الوضع، متمنية أن يُقدم مرتكبو هذا العنف إلى العدالة.

وأكدت النيابة العامة أن ستة أشخاص على الأقل شاركوا في الاعتداء، بينما وُجهت تهمة القتل لاثنين منهم تم وضعهم تحت الحبس الاحتياطي. في المقابل، أعرب وزير الداخلية الفرنسي جان نويل بارو عن رفضه لأي تدخل أجنبي في القضية. وقال بارو إن التعليقات التي أدلت بها السفارة الأمريكية، والتي وصفها بأنها تمس المجتمع بأسره، لا يجب أن يتم توظيفها سياسياً. وأضاف أن فرنسا لا تحتاج إلى تلقي دروس حول العنف من القوى الرجعية على الساحة الدولية.

وترتب على الحادث توتراً في العلاقات بين فرنسا وإيطاليا. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن وفاة ديرانك على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري تمثل “جرحاً لأوروبا كلها”، معتبرة أن هذا الحدث يندرج تحت “مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول”. من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الحادث بأنه “خطير ويهم الجميع”، مشبهاً إياه بفترة “سنوات الرصاص” التي عاشتها إيطاليا خلال عقود سابقة من العنف السياسي.

وفي رد فعل على هذه التعليقات، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن من وصفهم بـ”القوميين” يجب أن يتوقفوا عن التعليق على شؤون الدول الأخرى. وأضاف ماكرون قائلاً: “ليبق كلٌّ في منزله وستكون الأمور بخير”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *