رجحت القوات الإسرائيلية، الأحد، أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية برامات حوفيف نتج عن شظايا صاروخية، وذلك بعد وقت قصير من رصد دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران. وذكرت القوات في تصريح لها أن هناك أثراً لشظايا صاروخ. وقد بثت وسائل إعلام إسرائيلية لقطات لتصاعد دخان أسود كثيف فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب.
في بيان منفصل، قالت الشرطة الإسرائيلية إن الحريق ناتج عن سقوط ذخيرة أو حطام عملية اعتراض، مشيرة إلى استمرار عمليات التمشيط للعثور على مواد إضافية وإزالة أي خطر على الجمهور.
كان الجيش قد أعلن في وقت سابق أنه رصد خمس رشقات صاروخية من إيران، مؤكداً أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديدات.
أفادت تقارير سابقة بسقوط صاروخ إيراني في منطقة صناعية بناوت حوفيف قرب بئر السبع، مما أسفر عن أضرار في منشأة تضم مواد كيميائية خطرة.
أكدت الشرطة ونجمة داود الحمراء إصابة شخص بجروح طفيفة، مع رفع الاشتباه بحدوث تسرب للمواد الخطرة. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المصنع المستهدف يقع في منطقة ناؤوت حوفاف ويحتوي على مواد كيميائية شديدة الخطورة.
دعت السلطات الإسرائيلية السكان إلى عدم الاقتراب من موقع الحادث والالتزام بإجراءات السلامة، مؤكدة ضرورة تجنب المنطقة حفاظاً على السلامة العامة. ويأتي ذلك في خضم التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين بعد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه وسط وجنوب إسرائيل.









