تسببت رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السيطرة على غرينلاند في أزمة داخل حلف شمال الأطلسي. أكد ترامب مراراً تطلعه لضم غرينلاند التابعة للدنمارك، معللاً ذلك بأن الحلفاء الأوروبيين فشلوا في تأمينها بالشكل المناسب. أدت تعليقاته إلى خلافات مع الدنمارك واضطرابات في العلاقات مع مختلف أعضاء الحلف.
وانحسر التوتر بعد أن قال الأمين العام للحلف مارك روته إنه ناقش مع ترامب سبل العمل الجماعي لضمان أمن القطب الشمالي. واقترحت وزيرة الدفاع الأمريكية لافرون هيلي إنشاء مهمة عسكرية باسم “حارس القطب الشمالي” بهدف إثبات للرئيس ترامب أن الحلف يعمل فعلياً على تعزيز أمن غرينلاند.
وقالت هيلي إن الحلف يعتزم من خلال هذه المهمة إظهار قدرته على التعامل مع المخاوف التي يبديها ترامب، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد اجتماع وزراء الدفاع المقرر عقده في بروكسل الأسبوع المقبل المزيد من المناقشات. بدأ الحلف التخطيط العسكري لهذه المهمة، التي تُصنف عادةً على أنها زيادة في المراقبة في المنطقة، غير أن من غير المؤكد ما إذا سيتم مناقشتها بالتحديد في اجتماع 12 فبراير.









