أكد نائب رئيس الوزراء الباكستاني الحاجة إلى وقف التصعيد، مشدداً على أن الحوار والدبلوماسية لا تزال السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم.
كما أكد على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية، مؤكداً أن باكستان ما زالت ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.
تستضيف باكستان يوم الأحد، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك في ظل وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي دخلت شهرها الأول.
وأعلنت باكستان أن السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام باد للمشاركة في المحادثات.
وفي هذا الإطار، التقى محمد إسحاق دار بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في إسلام أباد.
وأكد الزعيمان قوة العلاقات بين باكستان وتركيا، وناقشا التطورات الإقليمية بما في ذلك الوضع في إيران، وشدداً على أهمية الحوار وتهدئة التوترات والدبلوماسية والتنسيق من أجل السلام والاستقرار.
كما التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدين على ضرورة التحلي بضبط النفس وتهدئة التوتر وحل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية.









