أبدأ باتابوتيان الجلسة الحوارية بالقول إنها بداية جيدة للنقاش، مؤكداً على أهمية الاجتماع، مشيراً إلى أنه عادة ما يجلس طوال الوقت في المختبر، لكنه أدرك منذ بداية جائحة كورونا أن العلماء يجب أن يخرجوا من المختبرات للتحدث مع العامة حول أهمية الأبحاث واستثمار الحكومات فيها. وأضاف أن القرارات السياسية المبنية على الحقائق العلمية هي الأقرب إلى الواقعية.
تُنظم القمة العالمية للعلماء بالشراكة بين القمة العالمية للحكومات والرابطة العالمية لكبار العلماء، وتُعد من أهم وأكبر التجمعات العلمية نوعية وثقلاً، حيث يشارك فيها نخبة من الحائزين على جوائز نوبل وتورينغ ووولف وبريكثرو، إلى جانب حائزين على جوائز علمية دولية أخرى مرموقة.
تهدف القمة إلى توفير منصة علمية للحوار الدولي تركز على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، مما يسهم في دعم دور العلوم الأساسية في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والحاجة الملحة إلى حلول مبتكرة لضمان استمرار جهود التنمية.
وقال عمر سلطان، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ونائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، إن استضافة دبي للقمة بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات تجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وإيمانها العميق بدور العلم والمعرفة كأقوى المحركات لابتكار الحلول التي تضمن مستقبلاً أفضل للبشرية.
وأكد المشاركون أن الهدف من هذه القمة الاستثنائية هو وضع هذه الرؤية موضع التنفيذ، من خلال جمع نخبة من العلماء من مختلف التخصصات معاً في حوارات نوعية، إلى جانب جمعهم مع قادة حكومات العالم وصناع القرار، للعمل على تحويل الإرث الإنساني العظيم لأصحاب العقول إلى واقع ملموس يحسن حياة الناس، ويجعل من العلم لغة عالمية موحدة لمواجهة ما يمر به العالم اليوم من اختبارات صعبة.









