يرى خبراء أن العملية العسكرية الأميركية المحتملة لاستخراج اليورانيوم ستكون عملية “معقدة وخطيرة للغاية”، وقد يؤدي فشلها إلى طويل أمد الحرب. وتشير التقارير إلى أن اليورانيوم عالي التخصيب مخزن في مواقع تحت الأرض في أصفهان ونطنز.
وذكرت تقارير أميركية أن الرئيس ترامب حث مستشاريه على الضغط على إيران لقبول تسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب. وقد أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في الثامن عشر من مارس الماضي، بأن ترامب يدرس إمكانية إصدار أمر بإرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على هذا اليورانيوم.
ووفقاً للمصادر، فإن ترامب يفكر في إجراء أكبر مهمة عسكرية ضد إيران، تتضمن الاستيلاء على اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة المخزون في عمق جبل قرب أصفهان. واعتبرت المصادر أن هذه المهمة من أكثر العمليات جرأة وخطورة في التاريخ العسكري الحديث، مشابهة في خطورتها لعملية القضاء على أسامة بن لادن عام 2011 أو محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويرجع الخبراء صعوبة المهمة إلى عدم وضوح مكان تخزين اليورانيوم، والمخاطر المرتبطة بنقله وتأمينه. إذ يمكن لأي اختراق لحاويات التخزين أن يؤدي لتسرب غاز سام ومشع، مع احتمالية حدوث انفجار في حال اقتراب الحاويات من بعضها البعض أكثر من اللازم.









