أكد المدعي الفيدرالي للمنطقة الشرقية في ولاية ميشيغن أن المتهم في هجوم كنيس تامبل إزرايل في وست بلومفيلد تصرف تحت إدارة وسيطرة حزب الله. وقالت المسؤولة عن مكتب مكافحة الإرهاب في ديترويت إن الأدلة التي جمعت حتى الآن تشير إلى أن الحادث عمل إرهابي مستوحى من حزب الله استهدف عمداً الطائفة اليهودية وأكبر كنيس في الولاية.
وقع الهجوم بعد أن قاد المتهم سيارة عبر بوابة الكنيس، مما أدى إلى مقتله أثناء الانتحار وإصابة عنصر من أمن الكنيس بجروح. ونُقل عدة أشخاص آخرين إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان أثناء عملية الإخلاء.
وتم تحديد المتهم بأنه أيمن غزالي البالغ من العمر 42 عاماً، المولود في لبنان. وقد أرسل غزالي رسالة مرئية إلى شقيقته قبل دقائق من الهجوم، حيث قال فيها إنه يهدف إلى استهداف أكبر تجمّع للإسرائيليين في ميشيغان، وأنه سيهجم بالقوة ويطلق النار على أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وتشير الملفات الفيدرالية إلى أن غزالي وصل إلى ديترويت عام 2011 برفقة زوجته وبحصوله على تأشيرة الزوج، ثم أصبح مواطناً أمريكياً في عام 2016. كما أشارت التقارير إلى أنه فقد عائلته في غارة إسرائيلية في لبنان خلال الصراع الجاري في المنطقة.









