غواصة نووية أمريكية يرجح أنها من طراز “لوس أنجلوس” التابعة للقيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادئ والهندي أغرقت مدمرة إيرانية باستخدام طوربيد.
كانت السفينة الإيرانية “آيريس دينا”، التي أصابها طوربيد أمريكي من طراز “مارك 48″، أول سفينة معروفة تغرق بطوربيد أطلقته البحرية الأميركية في القتال منذ الحرب العالمية الثانية. انتشلت البحرية السريلانكية جثث 84 بحارا، بينما نجا 32 بحارا مع فقدان 60 آخرين، بينما لجأت سفينة أخرى كانت ترافق السفينة التي تم إغراقها إلى أحد الموانئ في سريلانكا.
وقالت خبيرة قانون الأمن القومي والقاضية العسكرية السابقة في سلاح الجو الأميركي، رايتشل فان لاندينغهام: “هذا يظهر مدى اتساع نطاق هذه الحرب. وهذا يعني أيضا أن السفن البحرية الأميركية يمكن أن تتعرض للتدمير في أي مكان، علينا أن نعترف أننا لسنا محصنين”.
خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن عن إغراق السفينة، لم يبد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أي قلق بشأن هذا الضعف المحتمل. وقال: “كانت السفينة الحربية تعتقد أنها آمنة في المياه الدولية، لكنها غرقت بطوربيد”. وأضاف بلهجة درامية: “موت صامت”.
في صراع تميز بعروض نارية من صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، أعاد استخدام الطوربيد الحرب إلى عصر مختلف، وفق التقارير. كان إغراق غواصة أمريكية لسفينة يابانية بطوربيد في عام 1945 وآخر حدد من هذا النوع، وفق للبحرية الأميركية.
وعقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل 84 بحارا إيرانيا، أرسلت الهند وسريلانكا 3 سفن ومروحية للمساعدة في عملية البحث والإنقاذ. وكانت السفينة الإيرانية قد شاركت في مناورات، وشاركت أنظمتها الهند والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا ودول أخرى.









