Home / أخبار / المحادثات النووية.. واشنطن تصعّد بـ 3 “شروط صارمة”

المحادثات النووية.. واشنطن تصعّد بـ 3 “شروط صارمة”

المحادثات النووية.. واشنطن تصعّد بـ 3 "شروط صارمة"

خلال محادثات استمرت حتى ساعات المساء، طالب مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إيران بتدمير مواقعها النووية الرئيسية الثلاثة وهي فوردو ونطنز وأصفهان، وتسليم كامل مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفقاً لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين.

شد الاثنان على أن أي اتفاق نووي يجب أن يكون دائماً، وأن لا يتضمن بنوداً تنتهي صلاحيتها تدريجياً، كما حدث في الاتفاق المبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي اعتبره الجمهوريون ضعيفاً.

كان الرئيس دونالد ترامب قد انسحب من ذلك الاتفاق، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، خلال ولايته الأولى، وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران.

من جانبها، رفضت إيران فكرة نقل مخزوناتها من اليورانيوم إلى الخارج، كما اعترضت على إنهاء التخصيب أو تفكيك منشآتها النووية أو فرض قيود دائمة على برنامجها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية وأشخاص مطلعون على المحادثات.

جاءت هذه المطالب الأميركية بعد تحذير أطلقه ترامب في خطاب حالة الاتحاد الثلاثاء، قائلاً إن إيران تواصل السعي لامتلاك سلاح نووي وصواريخ باليستية يمكن الوصول بها إلى الولايات المتحدة، وهو ما تنفيه طهران.

لوّح ترامب باتخاذ إجراء عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فيما استمرت واشنطن في تعزيز وجودها العسكري تحسباً لضربة محتملة، بحسب معلومات من مصادر مفتوحة ومسؤولين أميركيين.

أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية عبور ما لا يقل عن 24 مقاتلة أميركية للمحيط الأطلسي، يُتوقع انضمامها إلى أسراب متمركزة بالفعل في قواعد في الشرق الأوسط وأوروبا، بينها إسرائيل والأردن.

حذّرت إيران من أنها ستعتبر أي هجوم، مهما كان محدوداً، شرارة لرد شامل.

وقال سعيد غولكار، الأستاذ المشارك بجامعة تينيسي والخبير في الشأن العسكري الإيراني، إن هذه “قد تكون الفرصة الأخيرة لإبرام اتفاق”، مضيفاً أنه في حال الفشل “ستلجأ الولايات المتحدة إلى الوسائل العسكرية لمعالجة ما لم تتمكن من حله دبلوماسياً”.

تصر إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم، لكنها طرحت مقترحات لتهدئة المخاوف الأميركية، من بينها خفض مستوى التخصيب إلى 1.5 بالمئة بدلاً من 60 بالمئة حالياً، أو تعليق التخصيب لعدة سنوات، أو معالجته عبر تحالف عربي–إيراني مقره إيران.

تظل هذه المقترحات افتراضية، إذ تضرر البرنامج النووي الإيراني بشدة خلال حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو الماضي.

ترغب واشنطن في التحقق من التزام طهران لفترة ممتدة قبل النظر في تخفيف إضافي للعقوبات أو منح مزايا أخرى.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *