أعلن الرائد صلاح السالمابي، ضابط في القوات المسلحة السودانية، عن ترجله عن الجيش وتقاعده، متزامناً مع نشر منشور وداع على صفحته الرقمية. وتأتي هذه الخطوة بعد موجة غضب واسعة تزامنت مع خطأ مسبق لقائد الإعلام العسكري، حيث نشر خبراً مسبقاً عن تعيين الفريق أول ركن شمس الدين كباشي قائداً عاماً للجيش، وهو ما اعتبره النشطاء والعسكريون انتهاكاً لقواعد الضبط والرقابة العسكرية التي تمنع على العسكريين نشر أخبار رسمية كالناشطين.
رد السالمابي بحذف المنشور الأول واعتذاره، قائلاً إنه تم الحذف “حفاظاً على مصداقية النشر”، لكنه واجه هجوماً واسعاً على منصاته الرقمية. رداً على ذلك، نشر منشوراً جديداً سأل فيه عن سبب التعليقات السلبية، واختتمه بعبارة “السلام على من اتبع الهدى”.
في منشوره الرسمي للوداع، كتب السالمابي تحية للأبطال ورفقاء الخنادق من الدفعة “55”، مؤكداً أنه قضى ثمانية عشر عاماً في خدمة الوطن بصدق وأمانة، وأنه يترجل بعد أن “شاءت الأقدار”، معلناً استمراره في الولاء والطاعة للقيادة ومهيمناً على عهد الأخوة. وختم دعائه بصلاح قيادة القوات المسلحة والنصر العاجل، مع طلب العفو والصفح عن أي تجاوزات غير مقصودة.
وفي تعليق على الحادثة، وُصفت الخطوة بأنها “طامة كبرى” بسبب انتهاك الضبط العسكري من قبل ضابط نشر معلومات مستقبلية دون مراعاة الإجراءات الرسمية المتبعة في الإعلام العسكري.









