من المتوقع أن يتضمن البيان الختامي للقمة دعوات لوقف كامل للصراع في جميع أنحاء البلاد بعد هدنة مؤقتة، بالإضافة إلى دفع الأطراف المتنازعة إلى بدء حوار سياسي يهدف إلى اتفاق سلام دائم وتشكيل حكومة مدنية. كما تشير التقارير إلى أن البيان سيركز على تخفيف الأعباء المالية عن القارة عبر إلغاء الديون أو الاستثمار البديل، مع التأكيد على أهمية قضايا الاستدامة والأمن المائي وتسريع التحول للطاقة النظيفة وإدارة الموارد المائية.
وتختتم القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا يوم الأحد، في ظل أجندة ثقيلة تركز على الملفات الأمنية والديون وأزمات الموارد الأساسية في القارة. وتصدرت قضايا الأمن المائي وسلامة أنظمة الصرف الصحي النقاشات، حيث يسعى القادة لضمان استمرارية الإمدادات في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة. كما برز ملف الديون في المباحثات، في محاولة لإيجاد “حلول ناجعة” للتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تكبل النمو في العديد من الدول الأعضاء.
وعلى الصعيد الأمني، ناقشت القمة سبل كبح الاضطرابات المتصاعدة في منطقتي الساحل والقرن الإفريقي، وهي الملفات التي باتت تهدد الاستقرار الإقليمي وتستدعي تنسيقاً أمنياً أوسع بين العواصم الأفريقية والشركاء الدوليين.









