في إطار التحذيرات من خطورة إقامة مؤتمر للمانحين في السودان، أطلق دبلوماسي أمريكي سابق، كاميرون هديسون، سلسلة من الأسئلة حول الغاية من هذا المؤتمر في ظل غياب اتفاق بشأن وصول المساعدات الإنسانية، وازدياد رقعة النزاع، وانعدام أي أفق لبدء محادثات سياسية حقيقية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن أن يُنظر إليها على أنها “وضع العربة أمام الحصان” في غياب إجابات عن الأسئلة المطروحة.
من ناحية أخرى، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، عن خطط لتنظيم مؤتمر للمانحين بشأن السودان في الأسابيع القليلة القادمة، بهدف تأسيس صندوق وجمع الأموال لدعم الأزمة الإنسانية في البلاد. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تثير القلق بشأن فعاليتها في ظل الظروف الحالية.
الأسئلة المطروحة من قبل الدبلوماسي الأمريكي تشير إلى الحاجة الملحة لمعالجة هذه الجوانب قبل عقد مؤتمر المانحين.









