Home / أخبار / السيناتور جيم ريش يهدد بعواقب وخيمة على إثيوبيا بسبب فتح معسكر للتمرد

السيناتور جيم ريش يهدد بعواقب وخيمة على إثيوبيا بسبب فتح معسكر للتمرد

السيناتور جيم ريش يهدد بعواقب وخيمة على إثيوبيا بسبب فتح معسكر للتمرد

دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جيم ريش، إلى إدراج مليشيا الدعم السريع على قوائم التنظيمات الإرهابية، مستنداً إلى الانتهاكات الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب بحق المدنيين في السودان. وأعرب ريش عن قلقه إزاء تقارير تشير إلى وجود مركز تدريب مرتبط بالإمارات العربية المتحدة يستهدف عناصر من المليشيا المتهمة بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في إثيوبيا، مشيراً إلى احتمالية وجود خطوط إمداد عبر أرض الصومال. وأوضح ريش في تغريدة له أن هذه التحركات قد تؤدي إلى تصعيد الموقف، وتشكل سبباً إضافياً لتصنيف المليشيا كمنظمة إجرامية أجنبية، مما سيترتب عليه عواقب وخيمة على هذا الدعم الإقليمي غير المباشر.

في الأثناء، أكد الاتحاد الأوروبي موقفه الثابت إزاء الوضع الإنساني والأمني في السودان، مشدداً على أنه لن يظل صامتاً إزاء الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، فيما طلب من الإمارات توضيحات حول دورها المزعوم في الحرب. وأبدت المتحدثة باسم الخارجية الأوروبية قلقاً عميقاً بشأن تصاعد العنف وانهيار النظام الصحي والخدمات الأساسية في ولايات مثل كردفان ودارفور. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب التطورات الميدانية، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع، والتي شهدت استهدافاً مباشراً للمدنيين والمستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى نهب الممتلكات وتشريد آلاف الأسر.

ذكرت المتحدثة أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنسيق الجهود مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية لضمان وصول المساعدات، وحماية الطواقم الطبية، مع التأكيد على أن محاولة احتكار الإمدادات الطبية أو تجويع المدنيين تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل فرض العقوبات المستهدفة على المسؤولين عن الانتهاكات، وسيحاول مساءلتهم محلياً ودولياً، بما في ذلك إحالة القضايا إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا لزم الأمر. كما أشارت إلى أن موقف الاتحاد يشمل خطة دعم إنساني متكاملة تتضمن التمويل والمساعدة اللوجستية لإيصال الغذاء والدواء إلى مناطق النزاع.

وردت صحيفة “يورو أوبزيرفر” أن الاتحاد الأوروبي عبر للمرة الأولى بشكل جماعي عن مخاوفه تجاه الإمارات بشأن دورها في حرب السودان، وذلك من خلال طلب توضيحات من نظرائها في دولة الإمارات بشأن دعمهم لقوات الدعم السريع. وذكرت الصحيفة أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي أثاروا هذه المخاوف في حواراتهم السياسية مع الإمارات، في وقت واجه فيه الاتحاد انتقادات بسبب رفضه فرض عقوبات كاملة على المليشيا، وقيامه بمحادثات تجارية مع الإمارات رغم دورها الأساسي في الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص وشردت ملايين الآخرين. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد أضاف خمسة قادة كبار في الدعم السريع، بما في ذلك شقيق قائده المعروف بـ “حميدتي”، إلى قائمة العقوبات في اجتماع لوزراء الخارجية في 29 يناير الماضي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *