نفت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة السودانية صلاحية قناة “سكاي نيوز عربية” للعمل في السودان، مؤكدة أنها ممنوعة من العمل ولا تمتلك أي تصريح لمزاولة نشاط إعلامي داخل البلاد.
جاء البيان عقب وصول المذيعة بالقناة، تسابيح مبارك خاطر، وفريق من القناة من أبوظبي إلى الفاشر، مما اعتبرته الوزارة تجاوزًا للسيادة والقوانين المحلية.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يُعد مخالفة للقوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، حيث دخل الطاقم لممارسة نشاط مهني دون الحصول على التصديق الرسمي.
وأعلنت الوزارة عن تحفظها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه المخالفة، وفقًا للقوانين السودانية.
يُذكر أن الحكومة السودانية أوقفت قناة سكاي نيوز وحظرتها نهائيًا في أبريل 2024، وسحبت ترخيصها من العمل في البلاد.
وأشار المحلل السياسي بشير يعقوب إلى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي كشفوا عن دخول القناة إلى السودان دون تصريح رسمي، معتبرًا ذلك رسالة خطيرة تعكس تغول الإعلام الأجنبي على سيادة الدولة.
وأضاف أن وجود القناة، المملوكة لسلطة أبوظبي، في دارفور يُعد محاولة لفرض سردية استعمارية ناعمة، تجمل العدوان وتعيد رسم وعي الناس وفق أجندة خارجية.
وأكد يعقوب أن قنوات خليجية تتسلل إلى السودان، وتبث بعضها من بورتسودان، وتدعم قوات الدعم السريع وتروج لروايتها، في ظل صمت رسمي، معتبرًا هذا البرود مثيرًا للحيرة والشك، خاصة وأن الحرب اليوم لا تخاض بالبندقية وحدها، بل بالصوت والصورة والمعلومة.









