أجرت الإدارة الأمريكية اتصالات مكثفة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السودان، بهدف الحد من تدخلات أبوظبي في الشأن السوداني. أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالاً هاتفياً هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن روبيو ناقش مع الشيخ عبد الله بن زايد الجهود المشتركة لتحقيق وقف إطلاق نار إنساني في السودان، وأكد الطرفان على العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات.
ذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن الاتصال تناول التطورات المأساوية في الحرب الأهلية في السودان وأهمية التوصل إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
رحب الوزير الإماراتي بتصريحات دونالد ترامب الداعية إلى وقف الاعتداءات على المدنيين وقيادته للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان.
هذا وقد أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي تناول تطورات الأوضاع في السودان في إطار جهود الرباعية الدولية، واتفقا على مواصلة التنسيق بين القاهرة وأبوظبي دعماً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تبادل عبدالعاطي مع وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر الرؤى حول التطورات في السودان، واستعرض الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية لدعم التهدئة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وجدد التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، وشدد على ضرورة دعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية والعمل على تحقيق هدنة إنسانية شاملة ونفاذ المساعدات الإنسانية.
أكدت الوزيرة البريطانية على أهمية الدور المصري في إطار الآلية الرباعية وضرورة استمرار التشاور لخفض التصعيد وتحقيق الهدنة الإنسانية في السودان.









