تقود المملكة العربية السعودية جهوداً في القارة الأفريقية لمعالجة قضايا السودان، حيث تُعد الأمن القومي في البحر الأحمر محوراً استراتيجياً للرياض. في هذا السياق، استقبل سعادة محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، صباح اليوم في أديس أبابا، سعادة المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي.
أكد الرئيس الأفريقي على العلاقات التاريخية والراسخة بين القارتين، مشيداً بالاستثمارات السعودية المتنامية ودورها البناء في الدبلوماسية الإقليمية، معرباً عن ترحيبه بدعم المملكة للسلام في ليبيا والسودان والصومال. من جانبه، أشاد نائب وزير الخارجية السعودي بدور الاتحاد الأفريقي القيادي، مؤكداً التزام المملكة بتعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات التنمية والسلام والأمن، ورحب الجانبان بتعميق هذه العلاقات بروح التضامن والاحترام المتبادل.
وفي خضم الزيارة، التقى نائب وزير الخارجية مع وفد من جنوب السودان في جوبا، حيث ناقش مع نائب وزير الخارجية الأونرابل أكويي بونا ملوال، ووزير الخارجية سمايا كومبا، آفاق تعاون أوسع يشمل الاستثمار والتعدين وتطوير البنية التحتية. وأكد نائب الوزير السعودي التزامه بتعزيز العلاقات الثنائية والشراكات الاقتصادية.
وتعززت الزيارة بلقاء نائب وزير الخارجية مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس هيسبون في أديس أبابا، حيث ناقشا سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي المشتركة.









