Home / أخبار / السؤال عن مصير قادة الفرقة 22 بابنوسة في السودان يظل معلقاً بأحاجي الصمت والقلق.

السؤال عن مصير قادة الفرقة 22 بابنوسة في السودان يظل معلقاً بأحاجي الصمت والقلق.

في تقرير من كتاب- يوسف عبدالمنان، يُطرح سؤال بشأن مصير قادة الفرقة 22 بابنوسة في السودان. هذه الفرقة معروفة بتضحياتها وفراستها، حيث أقدم أكثر من ألفين من المقاتلين على الدفاع عن مواقعهم حتى الموت.

سقطت الفرقة بقيادة معاوية حمد، نائبه حسن دومود، وأكثر من ألفين من الرجال الأفذاذ، في خنادقهم بثبات جبال. ومع مرور الوقت، لم تكشف القيادة العسكرية العليا عن مصير هؤلاء المقاتلين، الذين يعتبرون رموزاً للثبات والفداء في السودان.

السؤال المطروح يُشير إلى أن معاوية ودومود ربما استشهدا في معركة بابنوسة، أو ربما ما زالوا على قيد الحياة. ولكن، حتى الآن، لم تُعرف مصيرهم. هذا الصمت قد يثير القلق في صفوف الشعب السوداني، الذي يرى هذه المعركة كأيقونة للتضحية والشجاعة.

وقد أشارت التقارير إلى أن هناك احتمالات لوجودهم في أماكن آمنة، مثل حماية عشيرة أو عبر الحدود إلى دولة جنوب السودان. في غضون ذلك، يجد الشعب السوداني نفسه في حيرة من أمره، بينما يواجهون صعوبات في معرفة مصير هؤلاء الأبطال الذين سبقوهم في الشهادة.

السؤال عن مصير هؤلاء الأبطال قد يكون مثالياً على الأوضاع الحالية في السودان، حيث يواجه الناس صعوبات في الوصول إلى المعلومات الأساسية، فيما يسود الاحباط والقلق. في هذا السياق، يتوجه المقال إلى القادة العسكريين والسياسيين لكي يفصحوا عن مصير هؤلاء الأبطال، كما يشير إلى أن هذه المعلومات مهمة لتخليد ذكراهم وتحفيز الجيش على الثأر من أي ظلم قد ترتكبه أيدي عدوانية.

وفي الختام، يُدعى الكاتب القادة إلى الكشف عن مصير هؤلاء الأبطال، مع تأكيد أن الشعب السوداني لن يغفر لأي أحد يُغتال أو يُجرح في سبيل الدفاع عن الوطن. كما يدعو الكاتب القادة للرد على أسئلة الشعب والكشف عن الحقيقة، حتى يتمكن الشعب من الشعور بالأمان والطمأنينة.

وفي النهاية، يدعو الكاتب الله أن ينصر هؤلاء الأبطال في معركتهم، وأن يوفق القادة للكشف عن مصيرهم، في حين يُذكر الكاتبة أيضاً أسرة الأستاذة امل شداد، التي غادرت البلاد في ظروف غامضة.

تبقى الأسئلة المطروحة حول مصير هؤلاء الأبطال حاضرة في الذهن، مما يجعل الأمور أكثر تعقيداً وتثير القلق في صفوف الشعب السوداني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *