بدأت مليشيا الدعم السريع هجوماً عنيفاً على معقل قبيلة المحاميد في منطقة مستريحة من ثلاثة محاور، استخدمت فيه المركبات المصفحة، العربات المقاتلة، والخيول، ونشرت المليشيا فيديوًا يظهر سيطرتها على المنطقة. كما أشارت التقارير إلى خروج موسى هلال من المنطقة مساء أمس دون معرفة مصيره.
جاء الهجوم بعد ساعات من قصف المنطقة بطائرات مسيّرة مساء الأحد، في سياق تصاعد التوتر بين الطرفين بعد مقتل المستشار حامد علي أبوبكر بطائرة مسيّرة قرب مدينة زالنجي مطلع العام الجاري.
أفادت التقارير بأن القوة المهاجمة تقودها أشقاء المستشار الراحل، وأن المواجهات اندلعت بشراسة واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وذكرت المصادر أن قوات مجلس الصحوة الثوري المتمركزة هناك نجحت في البداية في صد الهجوم الأول بمساعدة طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، إلا أن المليشيا أرسلت تعزيزات عسكرية مكّنتها من التراجع ثم التوغل في البادية والسيطرة الكاملة على المنطقة.
أوضحت المصادر أن تفوقاً واضحاً لقوات المليشيا في العدد والعتاد، والذي شمل مدرعات ومصفحات، سمح لها بكسر دفاعات القوات المدافعة ودعم عملياتها بالطائرات المسيرة.









