في ظل تحذيرات من خبراء بشأن آثار بيئية وصحية للمتفجرات النووية الفرنسية في الجزائر، أبرزت لجنة تاريخ وذاكرة الجزائر أهمية الخرائط المستخدمة في تلك التفجيرات. وفقاً لمنسق اللجنة، محمد لحسن زغيدي، تشكل هذه الخرائط جزءاً من الملف المتعلقة بتلك التفجيرات، ويمكن لأبناء البلاد معرفة أي أضرار مستقبلية قد تنجم عنها.
أجريت فرنسا 17 تفجيراً نووياً في الصحراء الجزائرية خلال الستينيات. وقال البروفيسور محمد هشام قارة، رئيس الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا، إن الأثر البيئي لهذه التفجيرات يمتد إلى أوروبا والدول الإفريقية، مما يجعلها قضية عالمية.
وفق الخبراء، يتطلب التخلص من النفايات المشعة والكيميائية مئات السنين، وأن تدابير حالية تشمل قياس مستويات التلوث للحد من الآثار الصحية على البيئة والإنسان.
ويعتبر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، استعداد فرنسا لتحمل مسؤوليتها عن تجاربها النووية في الجزائر ضرورياً لاستئناف التعاون الثنائي. كما دعا تبون الحكومة الفرنسية إلى تنظيف الأماكن الملوثة بإشعاعات الذرة بحلول نهاية 2024.









