مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية أشار إلى أن الحكومة الانتقالية في جنوب السودان اخفضت مرارًا وتكرارًا في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشركاء الدوليين ومسؤولياتها تجاه دعم شعبها. وأوضح المكتب أن الولايات المتحدة لن تُستغل، ودعا الحكومة الانتقالية إلى اتخاذ إجراءات فورية إذا أرادت الحفاظ على دعم الولايات المتحدة.
ودعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم السلام وتخفيف خطر اندلاع حرب أهلية من خلال العودة الفورية إلى الحوار بين أطراف اتفاقية السلام لعام 2018، معتبرة أن القول بأن هذا الحوار يجري أمرًا سخيفًا في ظل حبس النائب الأول للرئيس ومحاكمته. كما طالب المكتب الحكومة الانتقالية في جنوب السودان بمعالجة إساءة استخدام إيراداتها العامة وضمان تخصيصها للأغراض العامة المناسبة، بما في ذلك رواتب القطاع العام، وخدمات الصحة والتعليم، والإغاثة الإنسانية، والبنية التحتية، مؤكدًا أن المساعدات الطارئة الممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين ليست بديلاً عن الحوكمة الرشيدة والإدارة المالية العامة الشفافة.
وشدّد البيان على ضرورة وضع حدّ لسوء استخدام المساعدات الخارجية الأمريكية واستغلالها وسرقتها من قبل مسؤولين جنوب سودانيين على كافة المستويات. وأشار إلى أن هذا الإجراء ضروري لحماية أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الهدر، وفي تحويل جنوب السودان إلى دولة قادرة وموثوقة للتجارة والاستثمار الأمريكي، فضلاً عن وضع حدّ لاستغلال الجنوب سودانيين لنظام الهجرة الأمريكي، مطالبًا الحكومة الانتقالية بالتعاون الكامل مع قانون الهجرة الأمريكي وأولويات أمن الحدود.









