دانا شيبرد، البالغ من العمر 53 عاماً، اعترف بقتل كارمن فان هوس البالغة من العمر 19 عاماً، وحُكم عليه بالسجن 45 عاماً بعد أن طعنها 61 مرة خلال اقتحامه لشقتها، مما أغلق القضية التي عانت منها عائلة الضحية لعقود دون حل.
وقال المدعي العام لمقاطعة ماريون في إنديانا، رايان ميرز: “رغم أن مرور الوقت لا يمكنه شفاء الألم الذي عاشته عائلة كارمن، إلا أننا نأمل أن يجلب هذا الحكم بعض العدالة والسلام لأحبائها بعد ثلاثة عقود من الانتظار”.
لم يكن شيبرد مرتبطاً بالجريمة آنذاك، إذ كان يبلغ من العمر 20 عاماً وظل يعيش حياته بشكل طبيعي لعقود، رغم سجله الجنائي السابق الذي شمل تهم ضرب واعتداءات عامة وسرقة وإثارة شغب وقيادة بدون رخصة.
عاد التحقيق في القضية بعد سنوات، حيث أرسل المحققون عينات الحمض النووي المأخوذة من مسرح الجريمة إلى مختبرات متخصصة، واستخدمت تقنيات علم الأنساب الجيني لربط الحمض النووي بشخص محتمل وعائلته. وبعد ذلك، حصلت الشرطة على أمر لمطابقة عينات جديدة من شيبرد، وأظهرت التحاليل تطابقاً كاملاً، مما أدى إلى اعتقاله في أغسطس 2024 في كولومبيا بولاية ميزوري، ثم تم نقله إلى إنديانابوليس لمواجهة تهم القتل والاغتصاب.
وقع شيبرد بعدها على اتفاق الإقرار بالذنب، واعترف بقتل كارمن، مما أدى إلى الحكم عليه بالسجن 45 عاماً.
عبّرت عائلة كارمن عن شعور مختلط من الحزن والارتياح، وقالت في بيان: “رغم أن هذا الاتفاق لم يكن خيارنا الأول، إلا أننا ممتنون لأنه بعد 33 عاماً، يُحاسب الرجل المسؤول عن اغتصاب وقتل كارمن الوحشي”. وأضاف البيان: “لقد عاش الجاني حياة طبيعية بعد أن سلب حياة كارمن وعائلتنا، لكننا ممتنون لأن الحقيقة ظهرت أخيراً وأنه لم يفلت من العدالة”.









