أثرت الحرب على الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، مما حال دون إبحار ناقلات النفط لأكثر من أسبوع وأجبر المنتجين على وقف الضخ مع نفاد سعة التخزين.
أكدت القيادة المركزية الأميركية اليوم استمرار عمليات البحث عن السفن التي زرعت الألغام ومنشآت تخزين الألغام وضربها. وفي سياق ذلك، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة أن الجيش الأميركي يدرس مجموعة من الخيارات للقيام بمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه إذا تم تكليفهم بذلك، سيهيئون الظروف العسكرية اللازمة للقيام بذلك.
وفي تعليقاته، ذكر كينغ ماكينزي رئيس الأركان المشتركة أن إيران تقاتل ولكنها ليست أقوى مما كانت تتوقعه الولايات المتحدة، موضحاً احترامه لذلك لكنه لا يعتقد أن قوتها تتجاوز التوقعات.
وذكرت مصادر عسكرية أميركية أن الولايات المتحدة أغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة العسكرية على إيران.
وتوعد الرئيس دونالد ترامب أمس بالتصعيد في الحرب مع إيران إذا ما منعت شحنات النفط من الشرق الأوسط، معتبراً أن الصراع سينتهي بسرعة. كما حذر ترامب من أن بلاده ستشن ضربات أقوى بكثير على إيران في حال قامت طهران بوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة سترد بقوة تزيد عشرين مرة عما تلقته حتى الآن.









