نفت الجالية السودانية في مصر، اليوم، وفاة مواطن سوداني داخل السجون المصرية، مؤكدة أن الفيديو المتداول هو زيف وتصعيد للشائعات، مشيرة إلى أن الرجل المعني هو العم جابر آدم تيرة الزبير وليس موسى إبراهيم كما ظهر في بعض المنشورات.
بيّنت الجالية في بيان رسمي أن الواقعة وقعت في العجمي بمحافظة الإسكندرية وليس في شارع الهرم، وأن الرجل كان يمتلك كرت مفوضية وورقة موعد إقامة، مما يعني أنه كان في وضع قانوني، وأنه تم اعتقاله أثناء مروره بالشارع دون رمي أوراقه في الأرض.
أشارت الجالية إلى أنها تملك تصريحات من مسؤول أمني رفيع المستوى في وزارة الداخلية المصرية أكد فيها أن الأشخاص الذين يحملون كرت مفوضية أو رسالة موعد لا يتم ترحيلهم، لذا يجب الإفراج عن العم جابر نظرًا لكونه يحمل أوراقه السليمة، خاصة أنه مريض بضغط الدم وكبير في العمر وتعيش أسرته في وضع صعب.
شدت الجالية على أن تداول الشائعات حول وفاة المواطن سيسبب ضررًا لا يقل عن الواقعة نفسها، مؤكدة أن من ينشر هذه الأخبار الكاذبة يساهم في تشويه صورة السودانيين في مصر ويجلب العداء. دعت الجالية السودانيين إلى عدم متابعة هذه الصفحات التي تروج للكذب، مؤكدة أن من يكذب في خبر واحد سينشر ألف كذبة.
علقت الجالية قائلة إن جهودها ومواردها أصبحت مخصصة بالكامل للتصدي لهذه الموجة من الشائعات التي تهدف إلى إشعال نار الفتنة بين الشعبين، مؤكدة أنها لا تستطيع تقديم المساعدة الحقيقية للجالية في الوقت الحالي.









