أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المحادثات المخطط لها بين المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف وإيران لا تزال قيد التنفيذ. وأوضحت ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب يولي الأولوية للدبلوماسية، لكنه يعترف بأن الأمر يتطلب طرفاً آخر راغباً في التعاون، وهو ما سيتناوله المبعوث الخاص استكشافه ومناقشته.
تواجه هذه الجهود عقبات، حيث طلبت طهران نقل المكان واستبعاد المشاركين الإقليميين، وتحديد نطاق المناقشات على البرنامج النووي فقط، وفقاً لشبكة “سي إن إن”. في المقابل، تُبذل جهود حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط جاهدة للعثور على حلول دبلوماسية لتخفيف التوترات المتصاعدة. وفي حال فشلت هذه المحادثات، يحتفظ الرئيس ترامب بضربات عسكرية كخيار متاح له كقائد أعلى للقوات المسلحة.









