القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أكد دعم الدولة وإسنادها لخطط ولاية الخرطوم الأمنية، مشدداً على أهمية تعزيز قدرات الأجهزة النظامية العاملة في تأمين العاصمة عبر توفير أحدث التقنيات الحديثة في مجال الرقابة الإلكترونية وبناء القدرات الفنية والتدريبية للقوات المشاركة في حفظ الأمن.
في إطار ذلك، ناقش البرهان لدى اجتماعه اليوم مع لجنة تنسيق شؤون الأمن بولاية الخرطوم، مجمل الأوضاع الأمنية بالولاية والتحديات الراهنة والجهود المبذولة لبسط الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة، معتبراً أن دعم خطط تأمين ولاية الخرطوم يأتي في إطار الجهود الرامية لبسط الأمن وتعزيز الاستقرار وتهيئة البيئة الملائمة لعودة المواطنين إلى الولاية ومزاولة حياتهم الطبيعية.
وشدد البرهان على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة النظامية والتنفيذية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني والاستجابة السريعة لمختلف المهددات. كما وجه الفريق الأول لجنة أمن ولاية الخرطوم باستحداث آليات جديدة ومبتكرة لتأمين العاصمة خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم الذي يشهد كثافة في الحركة التجارية والاجتماعية، مؤكداً ضرورة تعزيز الحالة الأمنية خلال هذه الفترة وتأمين الأسواق ومواقع التجمعات والخدمات الحيوية بما يحقق السلامة العامة للمواطنين.
وفي سياق آخر، شدد رئيس مجلس السيادة على المضي قدماً في إنفاذ القرارات الخاصة بمنع تحرك العربات غير المقننة والتي لا تحمل لوحات، إلى جانب إنهاء المظاهر العسكرية من داخل العاصمة، إضافة إلى استمرار الجهود الجارية لإزالة العشوائيات ومنع أي ارتدادات، مع الاستمرار في تنفيذ حملات تنظيم الوجود الأجنبي غير المقنن وفق القوانين واللوائح المنظمة.
من جانبه، أكد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة التزام حكومة الولاية الكامل بتنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للجهود الأمنية من أجل تعزيز الاستقرار ومحاربة التفلتات الأمنية والظواهر السالبة. وأوضح أن لجنة أمن الولاية تنعقد بصورة دورية لمتابعة الأوضاع الميدانية والاطلاع على تقارير الجهات المختصة ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بمعالجة التحديات الأمنية وتعزيز أمن وسلامة المواطنين.









