رأس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ثقته في الشعب السوداني في مواجهة الجهات التي تسعى لاستيلاء على البلاد، خلال خطاب ألقاه في جزيرة مقرات.
ورداً على التسريبات التي تتضمن تصريحات لرئيس مجلس شورى المؤتمر الوطني عثمان كبر، الذي دعا فيها إلى عودة البرهان إلى الحركة الإسلامية، أكد البرهان أنه يعمل على مشروع واحد يهدف إلى “تنظيف البلاد من المتمردين ومن أي شخص يرغب في الاستيلاء على الدولة”.
وبيّن البرهان أنه لا يعترف بأسماء سياسية معينة مثل المؤتمر الوطني أو الإخوان المسلمين أو الشيوعيين، معتبراً أن كل ما يعرفه هو الشعب السوداني فقط. وأضاف أن الشعب يستقبله في مناطقه، ما يجعله يدرك أن هذا الاستقبال هو في الواقع لصالح القوات المسلحة، مما يضعه أمام مسؤولية كبيرة تجاه هذا الدعم.
وفي تعليقه على سقوط بارا وكرنوي، قال البرهان إن هجمات الميليشيا المتمردة على هذين الموقعين وغيرهما من المناطق كالدلنج، لا تمس منسوب القوات المسلحة أو تؤثر فيهم، مؤكداً ثبات الشعب ومتماسكه في مواجهة التمرد، واصفاً الموقف بأنه سيستمر في القتال حتى القضاء على التمرد تماماً.
ورغم ذلك، شدد البرهان على عدم وجود هدنة أو وقف لإطلاق النار، موضحاً أن المصالحة عندهم تتمثل في شرط واضح هو تسليم السلاح والعودة إلى الحياة المدنية في بيتها.









