بدأت عملية أمنية واسعة لقطع خطوط المخابرات الخاصة بالميليشيا، وذلك بعد أن أصدر أحد عناصرها تحذيرًا عبر فيديو يوثق رسائل خفية موجهة إلى قياداتها، يفيد بأن جبل أولياء سيكون في قبضتها خلال فترة قصيرة. وذكر المتحدث في الفيديو أنه أرسل تحذيرات لجهات استخبارات الميليشيا و”عيون الدعم السريع”، مؤكدًا أن الزمن بدأ يضيق وأنه لا يجب السماح لأي عناصر نظامية أو أمنية بالخروج، مع التركيز على مراقبة الأحياء والزناق بدقة. وعلى إثر ذلك، أطلقت وحدة أمن جبل أولياء بالتنسيق مع المخابرات العامة عملية سرية ودقيقة أطلق عليها اسم “النسر الخطاف”. تميزت العملية باستخدام أسلوب المباغتة والسرعة في القبض على الأهداف، مما أدى إلى إيقاف اثنين من أبرز عناصر المخابرات العاملين لدى الميليشيا. كان هذان العنصران قد فرا مع الميليشيا ثم عادا بناءً على أوامر لجمع معلومات واستخبارات عن العاصمة، إلا أن المخابرات سبقتهم خطوة واحدة. اعترف الموقوفان باسميهما “أ.أ.ن” و”أ.م.أ” بمعلومات خطيرة تتعلق بمخططات لتخريب واغتيال، مؤكدين أن الميليشيا تحاول إعادة زراعة شبكاتها سراً. وقد ردت الأجهزة الأمنية على هذا التحدي بمنع استمرارية هذه المخططات، مع التأكيد على أن المخابرات السودانية مستعدة لكل تدخل لضبط الأمن.
الاستخبارات تفشل في عملية “النسر الخطاف” محاولة لعودة التمرد إلى جبل أولياء









