قالت كالاس في منشور نشرته على منصة “إكس” إن “الهجمات العشوائية التي يشنها النظام الإيراني على جيرانه تنطوي على مخاطر جر المنطقة إلى حرب أوسع نطاقا”. وذكرت أن الوزراء سيجتمعون عبر الفيديو لمواكبة “الأحداث المتسارعة”، معتبرة أن “من الضروري ألا يتوسع نطاق الحرب أكثر من ذلك” وأن “هناك قرارات يتعين على النظام الإيراني اتخاذها”.
من جانبه، وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الضربات بأنها “تصعيد خطير في الوضع العسكري في الشرق الأوسط”، معربا عن تضامنه مع الدول التي تعرضت لهجمات صاروخية. كما رحب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، داعيا إلى ضمان “ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا”.
أفادت تقارير بوقوع أضرار في عدة دول خليجية جراء صواريخ أطلقتها إيران. وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين دعمها للدول المتضررة، معتبرة أن الهجمات “انتهاك صارخ للسيادة وخرق واضح للقانون الدولي”. وكانت فون دير لايين وكوستا قد دعوا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الدولي، محذرين من أي خطوات قد تزيد التوترات أو تقوض نظام عدم الانتشار النووي.
وفي موازاة ذلك، أعلنت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعمل على سحب الموظفين غير الأساسيين من المنطقة، مؤكدة أن الشبكة القنصلية الأوروبية تبذل جهودا لتسهيل مغادرة الرعايا الأوروبيين. كما أوضحت أن قوة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيديس” في البحر الأحمر وضعت في حالة تأهب قصوى لضمان إبقاء الممرات البحرية مفتوحة.









