كشف ثعلب الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل أن قادة دول الخليج، وعلى رأسهم الأمير محمد بن سلمان، قد وضعوا خارطة طريق استباقية لمنع الكارثة، في وقت اختلفت فيه وجهات النظر مع واشنطن. وأوضح أن المملكة أعلنت رفضها لجميع الأنشطة الإيرانية في المنطقة، والتي لا تهدد السعودية فحسب، بل دول الخليج بأكملها، مشيراً إلى أن تركيا أيضاً تعرضت لاختراق صاروخي في مجالها الجوي.
وحذر من استمرار خطر اتساع رقعة الصراع، معتبراً أن حملة القصف التي بدأها الأمريكيون والإسرائيليون لن تضع حداً له، نظراً لامتلاك إيران ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة كانت مستعدة لها مسبقاً.
واعتبر الفيصل أن المنطقة تواجه صراعاً طويلاً الأمد مدفوعاً بوجود أجندتين كارثيتين، الأولى إسرائيلية تهدف للتوسع من نهر النيل إلى الفرات، والثانية إيرانية تتعلق بعودة الإمام الغائب الذي يُعتقد أنه سيجلب السلام ويهيئ لظهور المسيح. كما أشار إلى وجود أجندة ثالثة هي الأجندة الصهيونية المسيحية التي ترى في وجود إسرائيل شرطاً ضرورياً لعودة المسيح.
وأكد أن المملكة العربية السعودية، بالتعاون مع حلفائها في الخليج، تعمل حالياً لوقف إراقة الدماء والمجازر التي تشهدها المنطقة.









