عثر باحثون على موقع دفن في منطقة إل كانو، على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوب غرب مدينة بنما، وذلك ضمن حفريات تهدف لدراسة المجتمعات التي سكنت المقاطعات الوسطى من البلاد بين القرنين الثامن والحادي عشر.
أظهرت البقايا العظمية المدفونة مع المقتنيات أن الشخص الراقد كان ينتمي للنخبة الاجتماعية، حيث تم العثور معه على سوارات وقراطين وقلادة صدرية مزينة بأشكال خفافيش وتماسيح، إلى جانب فخار مزخرف بنقوش دقيقة.
وأوضحت المتخصصة أن الرفات المدفونة مع الذهب تعود لأعلى شخصية مرتبة في المجموعة، مشيرة إلى أن القبر يعود لعمر يقدر بين 800 و1000 عام، مما يشير إلى belief أن المجتمعات القديمة في المنطقة كانت ترى في الموت انتقالاً إلى مرحلة أخرى تحافظ فيها على مكانة الفرد الاجتماعية.
وأكدت وزارة الثقافة في بنما أن هذا الاكتشاف يمثل أهمية كبيرة لعلم الآثار في البلاد ولدراسة المجتمعات ما قبل الإسبانية في أمريكا الوسطى، معلنة أن موقع إل كانو كان يستخدم لدفن الموتى على مدى نحو 200 عام.









