Home / أخبار / اعترافات مهمة لـ”كباشي” من جنوب أمدرمان

اعترافات مهمة لـ”كباشي” من جنوب أمدرمان

اعترافات مهمة لـ”كباشي” من جنوب أمدرمان

الفريق أول شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة، وصف الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع المتمردة بأنها حرب للشعب السوداني كله وليست محصورة في جغرافيا محددة، مؤكداً أن النصر هو هدف لكل السودانيين.

وقد وصف كباشي، في كلمته اليوم للمواطنين بمنطقة الجموعية بالريف الجنوبي، صمود وتضحيات أهل المنطقة بأنها “نموذج يسجله التاريخ”، مشيداً بوعيهم المبكر ببوادر الحرب واستعدادهم لها. وأكد الفريق أول الركن كباشي أن حرب الكرامة مستمرة حتى تنظيف البلاد بالكامل، معرباً عن جاهزية المواطنين وتأييدهم للقوات المسلحة.

وتحدث عن أهمية منطقة الجموعية في تأمين مناطق “أم درمان” و”جبل أولياء” و”صالحة”، مُحياً شهداء المنطقة الذين قدموا أرواحهم في معركة الكرامة. كما أقرّ كباشي بأن المطالب الخدمية التي طرحها أهالي المنطقة هي “حق مستحق” وليست منحة، مشيراً إلى أهمية المشاريع الزراعية في المنطقة، وعلى رأسها مشروع المك الاستراتيجي، وتعهد بالعمل على تفعيلها لدعم الاقتصاد المحلي.

ولفت عضو مجلس السيادة إلى أن الزيارات الميدانية تهدف لتفقد أحوال المواطنين والاستماع لمشاكلهم مباشرة، تنفيذاً لوصايا القيادة بالاهتمام بأطراف العاصمة، وتعهد بمتابعة كافة المشروعات الخدمية والزراعية، وأكد أن القضايا التي تتجاوز صلاحيات الولاية مثل المطار والتعويضات والمشاريع الاستراتيجية الاتحادية سيتم العمل عليها بالتنسيق بين المركز والولاية والإدارة الأهلية.

ونقل الفريق أول الركن كباشي تحيات رئيس مجلس السيادة للمواطنين، وشدد على وحدة الصف تحت شعار “جيش واحد شعب واحد”، مؤكداً المضي قدماً في العمليات العسكرية حتى تحقيق النصر.

بدوره، وصف الوالي أحمد عثمان حمزة مجاهدات فصائل القوات المسلحة، الشرطة، المخابرات، والمقاومة الشعبية، واصفاً وقفة الشعب السوداني القوية خلف جيشه بأنها أمل. وقال إن الزيارة تأتي “كرد جميل” للمواطنين، ولتفقّد أحوالهم والترحم على الشهداء، مشيداً ببطولات أبناء منطقة الجموعية وتصديهم للمليشيات الأمر الذي عجّل بالانتصارات، واعتبر مشروع الجموعية بالمشروع الإعاشي الأول بالولاية.

ووعد الوالي بحل مشاكل المنطقة المتعلقة بالكهرباء ونظافة الترع، مشيراً إلى أن مشروع الجموعية الزراعي الذي يعتبر شريان الحياة للمنطقة، يحتاج إلى تدخلات وتأهيل لضمان استمراره، كما دعا إلى صيانة طريق الجموعية الذي يعاني من تهالك وحفر تصعب من حركة المواطنين.

وأعلن عن استثناء أبناء الريف في شروط التعيين بقطاعي التعليم والصحة، داعياً المؤهلين من أبناء المنطقة للتقديم عبر لجنة الاختيار لسد النقص في الكوادر. وفي ختام الكلمة، أكد وكيل المك محمد عجيب الهادي وكيل المك غانم المك الطيب مك عموم قبائل الجموعية دعم أبناء الجموعية الكامل والمطلق للقوات المسلحة في “معركة الكرامة” ضد التمرد، مشيراً إلى أن موقف الجموعية كان واضحاً منذ ما قبل اندلاع الحرب، وأشار إلى أن مشروع الجموعية الزراعي يحتاج إلى تدخلات وتأهيل لضمان استمراره، مطالباً بصيانة طريق الجموعية الذي يعاني من تهالك وحفر تصعب من حركة المواطنين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *