اشتبكات عنيفة نشبت بين فصيل من مرتزقة (النوير) وعناصر تتبع لمليشيا الدعم السريع في مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، بعد مشادات واستفزازات مناطقية.
وفقًا لمصادر محلية، استولى الفصيل الجنوبي على أمانة الحكومة، المجلس التشريعي، والجهاز القضائي، ونشر قناصة فوق تلك المباني. وتم تقدمهم نحو سوق الوحدة بينما هربت العناصر الشمالية من مواقعها نتيجة لضراوة المواجهات.
ووفقاً لغرفة طوارئ دار حمر، أستقدمت مليشيا الدعم السريع طواقم فنية كولومبية لتشغيل منظومة المسيرات من داخل مستشفى النهود المرجعي بمدينة النهود بولاية غرب كردفان. كما تم استخدام المرفق الصحي كغطاء للحماية من الضربات الجوية للقوات المسلحة السودانية، مما يشير إلى استغلال المرافق الطبية كدروع بشرية في انتهاك واضح لكافة الأعراف والمواثيق الإنسانية.
كما أشار تحقيق صحفي أجراه مركز الأخبار التابع لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن مئات الجنود الكولومبيين السابقين انضموا إلى السودان للمشاركة في الحرب الدائرة هناك مقابل وعود برواتب مرتفعة، بينما لقي عدد كبير منهم مصرعه في ساحات القتال. كما وجهت اتهامات لبعضهم بارتكاب جرائم حرب.









