Home / أخبار / اسقاط طائرة عمودية ليبية اقتربت من حدود السودان في المثلث

اسقاط طائرة عمودية ليبية اقتربت من حدود السودان في المثلث

اسقاط طائرة عمودية ليبية اقتربت من حدود السودان في المثلث

سلاح الجو السوداني أغار على طائرة مروحية ليبية في المثلث الحدودي قرب قاعدة السارة، وهي المنطقة التي كانت تستخدم لصالح ميليشيا الدعم السريع لإجلاء الجرحى ونقل العتاد. وأفادت تقارير بأن الطائرة التي احترقت بعد إقلاعها من القاعدة كانت تقل خمسة أشخاص بينهم قائد يملك الجنسية الروسية، وأنها كانت تحاول إخلاء أحد عناصر القيادة العامة للقوات الموالية للحكومة الليبية.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم قوات العمل الخاص في كردفان محمد ديدان إن القوات المسلحة السودانية في أقوى حالاتها وهي جاهزة للردع الفوري وحسم أي تهديد سواء كان داخلياً أو خارجياً، معتبراً أن إسقاط المروحية التي تتبع مرتذقة حفتر رسالة موجهة لدول الجوار التي تدعم المليشيا بأن السودان يملك سلاحاً جوياً بوسعه ضرب أي هدف ثابت أو متحرك يشكل تهديداً لاستقراره.

وأضاف مستشار لجنة الأمن القومي بالمجلس الأعلى للدولة “عادل عبد الكافي” أن الطائرة أسقطت قرب المثلث الحدودي بعد محاولتها إجلاء عنصر من القيادة العامة، موضحاً أن إسقاط المروحية تم باستهداف مباشر بسبب حساسية المنطقة التي تعد معبراً للمرتزقة، مؤكداً أن المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد والسودان يستخدم لتمرير الأسلحة والمرتزقة الذين يتم تجنيدهم من قبل الإمارات ويدفعون إلى الأراضي الليبية.

في ليبيا، اندلعت جدل واسع بعد سقوط الطائرة في قاعدة معطن السارة التي تبعد حوالي 300 كيلومتراً عن الحدود السودانية، حيث ذكرت تقارير محلية أن الطائرة كانت تقل عضواً من كتيبة “سبل السلام” التي تابعة للمليشيا، وهو العنصر الذي يُزعم أنه أصيب أثناء الإخلاء. وتم وصف كتيبة سبل السلام بأنها تابعة للتحالف مع الدعم السريع وتضم عناصر من قبيلة الزوي الليبية، التي تعد خصماً تاريخياً لقبيلة التبو.

اختلفت الروايات حول أهداف الطائرة؛ فبعض المصادر تشير إلى أنها تعرضت للاستهداف وهي تمر عبر المجال السوداني لإجلاء مصابين من مليشيا الجنجويد بغرض نقلهم للكفرة، بينما ذكر آخرون أن الطائرة كانت تقل طاقماً روسياً لإجلاء عناصر المليشيا من داخل الحدود السودانية، نتيجة إغلاق مطار الكفرة للصيانة مما جعل قاعدة السارة البديل الأقرب. في المقابل، أشارت بعض الأصوات في الرأي العام الليبي، خاصة شرقيها، إلى غضبها من انخراط حفتر وحلفائه في دعم المليشيا السودانية، مما أدى لانتشار مشاعر الرضا بعد حادث الاحتراق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *