انتهت الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، بحضور المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وذكرت تقارير أن المفاوضات استغرقت حوالي ثلاث ساعات.
وفي أول تعليق له بعد انتهاء المحادثات، قال عراقجي إن الطرفين توصلا إلى تفاهم حول “المبادئ الرئيسية” مع أميركا، معتبراً أن هناك “تطورات إيجابية” مقارنة بالجولة السابقة. وأضاف أن الجانبين سيعملان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة وتبادلهما، مشيراً إلى أن هناك مسائل لا تزال بحاجة للعمل عليها.
ووضح عراقجي أن التوصل إلى اتفاق لا يعني حدوث ذلك قريباً، لكنه أكد أن “الطريق قد بدأ”.
وفي سياق هذه المفاوضات، ذكرت التقارير أن مطلب إيران في هذه الجولة يكمن في الرفع الكامل للعقوبات المفروضة عليها، وإجراء محادثات حول بناء الثقة في برنامجها النووي السلمي. وقد جرت المفاوضات في جنيف في الوقت الذي أعلنت فيه إيران إغلاق مضيق هرمز لتنفيذ مناورات عسكرية بالذخيرة الحية.
وعلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سابقاً على إمكانية مشاركته بشكل غير مباشر في المحادثات، مؤكداً اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب إن “عدم إبرام اتفاق قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة”، معتبراً أن إرسال قاذفات بي-2 لضرب القدرات النووية الإيرانية كان بدلاً من التفاوض.
في المقابل، تؤكد الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل أن إيران تسعى لتصنيع سلاح نووي يهدد وجود إسرائيل، بينما تبرر طهران برنامجها بأنه سلمي، رغم أنها حققت تخصيباً لليورانيوم بمستويات تتجاوز بكثير المعايير لتوليد الكهرباء، وقريبة من المستوى المطلوب لصنع قنبلة.









