Home / أخبار / احتجاجات حارقة تعمق التوتر أمام مدرسة للنازحين في بورتسودان

احتجاجات حارقة تعمق التوتر أمام مدرسة للنازحين في بورتسودان

بالنسبة لـ متابعة الأحداث في بورتسودان، شهدت المدينة الواقعة في شمال السودان، احتجاجات وتوتر أمني أمام مدرسة الدفاع الجوي التي تستخدم كمركز لإيواء النازحين.

بدأت الأحداث عندما تجمعت عشرات الأسر من أبناء المنطقة، مغلقة الطريق الرئيسي وإضرام النار في إطارات السيارات احتجاجًا على تعطل العملية التعليمية.

ردد المحتجون هتافات مثل “دايرين مدرستنا”، مما أدى إلى عملية رشق لمبنى المدرسة بالحجارة لمطالبة النازحين بإخلائها.

تحول المشهد إلى مواجهة بين النازحين الموجودين في المدرسة والمحتجين من أبناء المنطقة، مما أثار حالة من التوتر في المنطقة.

أشار صحفي على فيسبوك إلى أن الحادثة تمثل انعكاسًا لحالة “انفجار الصبر” وتآكل قدرة المجتمعات المستضيفة على التحمل.

أفاد أن الحق في التعليم الضائع، حيث جيل كامل من أبناء بورتسودان يرى مستقبله يتبخر مع تحويل الفصول الدراسية إلى غرف سكنية.

أضاف أن هذا الواقع يضع حكومة ولاية البحر الأحمر أمام خيار واحد: أن المسكنات داخل المؤسسات التعليمية قد انتهت صلاحيتها، وأن استمرار هذا الوضع سيعني تكرار سيناريو سلالاب في أحياء أخرى ما لم يتم تسريع وتيرة تجهيز معسكرات بديلة مقبولة للنازحين.

حاليًا، تغلي نفوس المحتجين، والرسالة وصلت بالحجارة والنار: “المدارس للملتحقين بها، والنازحون ديارهم أو بدائل تستر حالهم”.

ما هي النهاية المحتملة لهذه المواجهة؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *