أكد القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية أن بلاده لا تسعى للحرب ولن تهاجم أي دولة، مشيراً إلى أنه إذا تعرضت إيران لهجوم من أي دولة، فسيتم الرد عليها بقوة، معتبراً ذلك سياسة واستراتيجية دولة.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية حصلت على معدات عسكرية جديدة، مؤكداً أن استخدام هذه المعدات في ساحة المعركة سيضطر الخصم إلى التراجع.
كما أكد كبير مستشاري رئيس الأركان أن قدرات القوات المسلحة الإيرانية تطورت بشكل ملحوظ مقارنة بحرب استمرت 12 يوماً، مشيراً إلى ازدياد القدرات مقارنة بتلك الحرب.
ورأى المسؤول العسكري أن القوة الدفاعية لإيران تشكل عامل ردع، معتبراً أن البلاد لا تطمح للتصعيد، لكنه حذر من أي تصرف عدائي محتمل، قائلاً: “لا شيء سيتحدث، ولكن إذا تصرف العدو بحماقة فسيستلم بالتأكيد رداً أشد فتكاً من حرب استمرت 12 يوماً”.
وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن “أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من إجراء مفاوضات مهمة مع واشنطن في مسقط، وهي أول جولة من المحادثات منذ شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني في يونيو، خلال حرب استمرت 12 يوماً بدأتها إسرائيل ضد إيران.









